بيان منشور على موقع Qeios.com - مؤسسة القضاء على التدخين

OPEN LETTER // SHARED الجمعة, 7 فبراير 2020

بيان نُشر على Qeios.com

بخصوص: المقال المنشور على Qeios: مؤسسة القضاء على التدخين بعد عامين على إنشائها: هل هي أهل للثقة؟


ترحب مؤسسة القضاء على التدخين بالمقال الذي كتبه البروفيسور جان فرانسوا إتر وتثني على كفاءته المهنية الفائقة. نوافق بشدة على تقييمه للمضايقات التي يتعرض لها العلماء الذين يعملون مع المؤسسة. في مختلف العلوم، فإن هذا النوع من العداء شائع جدًا ويمكن أن يقوض أبحاثًا قيمة.1 وقد أصابت إريكا مارين-سبيوتا عندما كتبت في مجلة Nature ووصفت هذا النوع من المضايقات بأنه سلوك أكاديمي معيب.2 ونحن نتفق تمامًا مع السياسة التي طرحها صندوق Wellcome Trust والتي تنص على أن "التنمر والمضايقات من أي نوع وفي أي سياق، هما سلوكان غير مقبولان."3

وقد تعرض الحاصلون على منح المؤسسة للتنمر في مواقف عديدة، سواء وجهًا لوجه أو على الإنترنت. ولكن هؤلاء الباحثون يجتهدون للحد من الوفيات والإصابات التي يسببها التدخين، والهجوم عليهم لا يقتصر أثره على الإضرار بسمعة الباحثين أنفسهم. بل إن هذا الهجوم يمكن أن يقضي على أبحاث قيمة ويؤثر على السياسة بأساليب يمكن أن تضر بالصحة العامة.4

ومقال إتير لا يوضح بدقة استقلالية مؤسسة القضاء على التدخين عن فيليب موريس إنترناشونال التي تمنحنا التمويل. وعند تأسيس مؤسسة القضاء على التدخين على هيئة مؤسسة خاضعة للفقرة ج(3) من المادة 501 من قانون الإيرادات الداخلية الأمريكي، فإننا التزمنا التزامًا تامًا بالمعايير التي نص Cohen J et al على وضعها في الحسبان عند قبول التمويل من شركات التبغ.5 ونحن نلتزم الشفافية بخصوص التمويل الذي نحصل عليه من فيليب موريس إنترناشونال، والتي يُحظر عليها التأثير على استخدامنا للتمويل. وبالإضافة إلى ما سبق، فإن بياناتنا ملك لنا ولدينا حرية كاملة بشأن ما ننشره وقنوات النشر وقد وضعنا برنامج بحثي مستقل ولدينا مجلس إدارة مستقل (يضم أعضاء من القادة في مجالات عملهم وليس لهم أي ارتباط بشركات التبغ).

هناك حاجة ملحة لإجراء المزيد من البحوث بشأن الإقلاع عن التدخين والحد من الأضرار، ومؤسسة القضاء على التدخين تعمل لسد هذه الثغرات، ومصدر تمويلنا ينبغي ألا يلغي هذا العمل الجيد. وفي خطابهم المنشور في عام 2018، استطاع جون هيوز وزملاؤه أن يلخصوا هذه النقطة ببراعة، حيث أشاروا إلى أنه: "في ضوء وفاة 7 ملايين مدخن سنويًا بسبب تعاطي منتجات تبغ التدخين (www.who.int)، فإن هناك حاجة ملحة، وإن غابت عن الكثيرين، لتقليل هذه الخسارة. ويجب النظر في جميع الأساليب لتحقيق هذه الغاية."6

وأخيرًا، نود أن نتناول تعليقات إتير عن أن المؤسسة لا تعمل مع علماء وباحثين من أصحاب الكفاءة العالية. فقد ذكر مثلاً: "من الواضح أن المؤسسة تجد صعوبة في اجتذاب الباحثين أصحاب الخبرة في مجال مكافحة التبغ" وأن "المؤسسة تجد صعوبة في اجتذاب العلماء المرموقين." قدمت مؤسسة القضاء على التدخين منحها لمجموعة تضم خبراء من أصحاب الخبرة الكبيرة في الإقلاع عن التدخين والحد من الأضرار من مختلف أنحاء العالم. كما نسعى لتقديم المنح للباحثين العاملين في مجالات تتجاوز الحدود الضيقة لمكافحة التبغ لأننا ندرك أن إحراز تقدم ثوري يتطلب التعاون مع مجموعة متنوعة من المشاركين. وتسعى المؤسسة من خلال هذا لتحقيق توازن صحي بين الباحثين أصحاب الخبرة في مكافحة التبغ وأصحاب الخبرة في المجالات الأخرى.

والباحثون الحاصلون على منح المؤسسة يحظون بالتقدير في مجالاتهم على مستوى العالم. ونذكر على سبيل المثال ثلاثة من هؤلاء الباحثين والذين يتولون قيادة مركز التميز التابع للمؤسسة وهم:

  1. ماريوا جليفر الحاصلة على درجة الدكتوراة، وهي عالمة سلوكيات من سكان نيوزيلندا الأصليين وتعمل على الحد من الآثار الصحية للتدخين منذ أكثر من 25 عامًا. وتتولى قيادة Centre of Research Excellence: Indigenous Sovereignty & Smoking in New Zealand (مركز التميز البحثي لسيادة الشعوب الأصلية والتدخين)، والذي يعمل على بناء قدرات الشعوب الأصلية للحد من أضرار تدخين التبغ.
  2. جيد روز، وهو حاصل على درجة الدكتوراة وشارك في اختراع لصقة النيكوتين في الثمانينيات من القرن الماضي ومدير مركز ديوك للإقلاع عن التدخين (Duke Center for Smoking Cessation). وهو متخصص في اكتشاف مركبات جديدة وعلاجات مبتكرة لتحسين فرص الإقلاع عن التدخين.
  3. الطبيب ريكاردو بولوزا وهو حاصل على درجة الدكتوراه وخبير في الحد من أضرار التدخين ومدير مركز CoEHAR أو مركز التميز البحثي لتعجيل الحد من أضرار التدخين في جامعة كاتانيا. ويشمل البرنامج البحثي متعدد التخصصات في مركز CoEHAR الدول المتقدمة والنامية ويدرس جميع جوانب الحد من أضرار التبغ، من التوصيف الكيميائي للمنتجات إلى إجراء دراسات الأتراب الأساسية التي تمتد لأعوام.

كما أن فريق عملنا يضم خبراء سبق لهم العمل في إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية ومؤسسة بلومبرغ للأعمال الخيرية (Bloomberg Philanthropies) وبرامج منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ. ولكننا، نختلف عن هذه المؤسسات في اعتقدانا أن جميع المجالات يحدث فيها ركود إذا افتقدت للأفكار والقيادات الفكرية الجديدة. وهذه المبادرات مهمة لضخ دماء جديدة في مجال مكافحة التبغ في وقت تحدث فيه تغيرات بعيدة الأثر في علم الإقلاع عن التدخين، والحد من الأضرار، وتطوير الدلالات الحيوية، والاقتصاد السلوكي، وعلم الإعلام، وغير ذلك. وبالاستفادة من مثل هذه الابتكارات، سنزيد من وتيرة العمل للقضاء على التدخين في هذا الجيل.

المراجع

1. Barnes RM, Johnston HM, MacKenzie N, Tobin SJ, Taglang CM. The effect of ad hominem attacks on the evaluation of claims promoted by scientists (أثر الهجمات العاطفية على تقييم النظريات التي يروج لها العلماء). PLoS One. 2018 ؛ 13 (1): e0192025. https://journals.plos.org/plosone/article؟id=10.1371/journal.pone.0192025 . تم الاطلاع عليه 7 فبراير 2020.

2. Marín-Spiotta E. Harassment should count as scientific misconduct (المضايقات يجب تصنيفها ضمن السلوكيات المعيبة أكاديميًا). Nature. 2018;557(7704):141. https://www.nature.com/articles/d41586-018-05076-2. تم الاطلاع عليه 7 فبراير 2020.

3. Wellcome Trust. Bullying and harassment policy (سياسة التنمر والتحرش). https://wellcome.ac.uk/funding/guidance/bullying-and-harassment-policy. تاريخ آخر تحديث يونيو 2019. تم الاطلاع عليه 7 فبراير 2020.

4. Houston M. Is vaping dangerous or not? And is the World Health Organisation misrepresenting evidence?(هل تدخين السجائر الإلكترونية خطير أم لا؟ وهل تحرف منظمة الصحة العالمية الأدلة؟) The Irish Times. 3 فبراير 2020. https://www.irishtimes.com/life-and-style/health-family/is-vaping-dangerous-or-not-and-is-the-world-health-organisation-misrepresenting-evidence-1.4152886?localLinksEnabled=false. تم الاطلاع عليه 7 فبراير 2020.

5. Eight criteria from Cohen, et al. for accepting tobacco industry funding, compared to the governance of the Foundation for a Smoke-Free World (تطبيق معايير بحث كوهين وزملائه الثمانية لقبول التمويل من شركات التبغ مع معايير حوكمة مؤسسة القضاء على التدخين). https://www.smokefreeworld.org/wp-content/uploads/2020/04/Cohen_Doc_03.26.20.pdf 

6. Hughes JR, Fagerstrom KO, Henningfield JE, Rodu B, Rose JE, Shiffman S. Why we work with the tobacco industry [letter](لماذا نتعاون مع شركات التبغ [خطاب]). Addiction. 2019;114(2):374-375. https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/add.14461. تم الاطلاع عليه 7 فبراير 2020.

WordPress Appliance - تشغله TurnKey Linux

Powered by